تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ) في التفسير : أن معناه : يقدم الذنب ويؤخر التوبة. وهو بمعنى التسويف في ترك المعاصي والتوبة إلى الله. وروى علي بن أبي طلحة الوالبي عن ابن عباس أن معناه : هو التكذيب بالقيامة.
والفجور هو الميل عن الحق، والكاذب مائل عن الصدق فهو فاجر.
وحكى ابن قتيبة أن أعرابيا جاء إلى عمر - رضي الله - عنه وقال : إن بعيري قد دبر فاحملني على بعير، فلم يحمله عمر، فولى الأعرابي وهو يقول :.
أقسم بالله أبو حفص عمرما مسه من نقب ولا دبر
*** اغفر له اللهم إن كان فجر***
أي : كذب. قال مجاهد في قوله تعالى :( يفجر أمامه ) أي : يمضي أمامه راكبا هواه لا يفكر في ذنب، ولا يتوب عن معصية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى