صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ أي بل أيريد أن يمضي قدما في الفجور فيما بين يديه من الأوقات وما يستقبله من الزمان ويدوم عليه ! لا يثنيه عنه شيء ولا يتوب منه ؛ ومن ذلك إنكاره البعث وسؤاله عنه سؤال استهزاء بقوله :﴿أيان يوم القيامة﴾ أي متى يكون !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى