زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بَلْ يُرِيدُ الإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يكذب بما أمامه من البعث والحساب، قاله ابن عباس.
والثاني : يقدم الذنب ويؤخر التوبة، ويقول : سوف أتوب، قاله سعيد بن جبير. فعلى هذا : يكون المراد بالإنسان : المسلم. وعلى الأول : الكافر.
أحدهما : يكذب بما أمامه من البعث والحساب، قاله ابن عباس.
والثاني : يقدم الذنب ويؤخر التوبة، ويقول : سوف أتوب، قاله سعيد بن جبير. فعلى هذا : يكون المراد بالإنسان : المسلم. وعلى الأول : الكافر.