الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال :( بل يريد الانسان ليفجر أمامه )
أي : ليس يجهل الإنسان أن ربه يقدر على جمع عظامه و إحيائه بعد موته، ولكن يريد أن يمضي أمامه قدما لا يثْنَى (١) عن ذنوبه ولا يتوب من كفره، ويسوف بالتوبة (٢). قال ابن جبير :( ليفجر أمامه )، يعني : الأمل، يقول : أعمل ثم أتوب قبل يوم القيامة (٣). قال مجاهد : يمضي ابن آدم ( أمامه ) (٤)راكبا رأسه (٥). وقال الحسن : لا تلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدما قدما إلا من عصم الله (٦). وقال عكرمة :... " لا ينزع عن فجوره " (٧). وقال الضحاك : يركب رأسه في طلب الدنيا دائما، لا (٨) يذكر الموت، يقول : أصيب من الدنيا كذا، وأصيب من الدنيا كذا، ولا يذكر الموت (٩).
وعن ابن عباس أن معناه أن (١٠)الإنسان هنا " الكافر، يكذب بالبعث والحساب " (١١)، وهو قول ابن زيد (١٢). فالهاء في ( أمامه ) للإنسان [ في جميع هذه ] (١٣) الأقوال.
وقيل : الهاء ليوم القيامة، والمعنى : بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي يوم القيامة (١٤).
وقيل : المعنى : يقدم الذنب ويؤخر التوبة (١٥).
أي : ليس يجهل الإنسان أن ربه يقدر على جمع عظامه و إحيائه بعد موته، ولكن يريد أن يمضي أمامه قدما لا يثْنَى (١) عن ذنوبه ولا يتوب من كفره، ويسوف بالتوبة (٢). قال ابن جبير :( ليفجر أمامه )، يعني : الأمل، يقول : أعمل ثم أتوب قبل يوم القيامة (٣). قال مجاهد : يمضي ابن آدم ( أمامه ) (٤)راكبا رأسه (٥). وقال الحسن : لا تلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدما قدما إلا من عصم الله (٦). وقال عكرمة :... " لا ينزع عن فجوره " (٧). وقال الضحاك : يركب رأسه في طلب الدنيا دائما، لا (٨) يذكر الموت، يقول : أصيب من الدنيا كذا، وأصيب من الدنيا كذا، ولا يذكر الموت (٩).
وعن ابن عباس أن معناه أن (١٠)الإنسان هنا " الكافر، يكذب بالبعث والحساب " (١١)، وهو قول ابن زيد (١٢). فالهاء في ( أمامه ) للإنسان [ في جميع هذه ] (١٣) الأقوال.
وقيل : الهاء ليوم القيامة، والمعنى : بل يريد الإنسان ليكفر بالحق بين يدي يوم القيامة (١٤).
وقيل : المعنى : يقدم الذنب ويؤخر التوبة (١٥).
١ - أ: ينتهي..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧..
٣ - هذا اللفظ أقرب إلى ما رواه ابن جبير عن ابن عباس في جامع البيان ٢٩/١٧٧ وفيه عن ابن جبير ﴿ليفجر أمامه﴾: سوف أتوب. وهكذا حكاه عنه ابن قتيبة في الغريب: ٣٤٦ إلا أنه ذكره مكررا..
٤ - م: أمه..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧ وتفسير ابن كثير ٤/٤٧٨ والدر ٨/٣٤٤..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧ وأخرجه بنحوه عن السدي. وهو قول قتادة في الدر ٨/٣٤٤..
٧ - جامع البيان ٢٩/١٧٧..
٨ - أ: ولا..
٩ - جمع مكي هنا بين حكاية الطبري في جامع البيان ٢٩/١٧٧ عمن يقول بهذا المعنى عموما وبين قول الضحاك الذي ذكره الطبري أيضا وفاصل ما بينهما عند قوله: "يقول"...
١٠ - أ: الى..
١١ - جامع البيان ٢٩/١٧٨ وانظر تفسير ابن كثير ٤/٤٧٨..
١٢ - جامع البيان ٢٩/١٧٨ وانظر تفسير ابن كثير ٤/٤٧٨...
١٣ - م: في جميع في هذه..
١٤ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧..
١٥ - هو قول القاسم بن الوليد في تفسير الماوردي: ٤/٣٥٦ وروي هذا المعنى أيضا عن عكرمة وابن جبير والضحاك والسدي وغير واحد من السلف في تفسير ابن كثير ٤/٤٧٨..
٢ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧..
٣ - هذا اللفظ أقرب إلى ما رواه ابن جبير عن ابن عباس في جامع البيان ٢٩/١٧٧ وفيه عن ابن جبير ﴿ليفجر أمامه﴾: سوف أتوب. وهكذا حكاه عنه ابن قتيبة في الغريب: ٣٤٦ إلا أنه ذكره مكررا..
٤ - م: أمه..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧ وتفسير ابن كثير ٤/٤٧٨ والدر ٨/٣٤٤..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧ وأخرجه بنحوه عن السدي. وهو قول قتادة في الدر ٨/٣٤٤..
٧ - جامع البيان ٢٩/١٧٧..
٨ - أ: ولا..
٩ - جمع مكي هنا بين حكاية الطبري في جامع البيان ٢٩/١٧٧ عمن يقول بهذا المعنى عموما وبين قول الضحاك الذي ذكره الطبري أيضا وفاصل ما بينهما عند قوله: "يقول"...
١٠ - أ: الى..
١١ - جامع البيان ٢٩/١٧٨ وانظر تفسير ابن كثير ٤/٤٧٨..
١٢ - جامع البيان ٢٩/١٧٨ وانظر تفسير ابن كثير ٤/٤٧٨...
١٣ - م: في جميع في هذه..
١٤ - انظر جامع البيان ٢٩/١٧٧..
١٥ - هو قول القاسم بن الوليد في تفسير الماوردي: ٤/٣٥٦ وروي هذا المعنى أيضا عن عكرمة وابن جبير والضحاك والسدي وغير واحد من السلف في تفسير ابن كثير ٤/٤٧٨..