كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ ؛ معناهُ : أنَّ صفاءَ هذه كصَفاءِ الدُّرِّ حين يخرجُ من صَدَفِهِ قبلَ أن تُصِيبَهُ أو هواءٌ أو شمس أو غبارٌ.
وعن أنسٍ رضي الله عنه قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :" خُلِقَ الْحُورُ الْعِينُ مِنْ زَعْفَرَانٍ " وعن أبي أُمامة قال : قال رسول الله ﷺ :" مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلاَّ وَهُوَ مُزَوَّجٌ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً، لَيْسَ مِنْهُنَّ امْرَأةٌ إلاَّ وَلَهَا قُبُلٌ شَهِيٌّ، وَلَهُ ذكَرٌ لاَ يَنْثَنِي ".
وعن ابنِ مسعودَ قال : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ :" سَطَعَ نُورٌ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالُواْ : مَا هَذا ؟ قَالُواْ : ضَوْءُ ثَغْرِ حُورٍ تَبَسَّمَتْ فِي وَجْهِ زَوْجِهَا ".
ويُروى : أن الحورَ إذا مشَتْ سُمِعَ تقديسُ الْخَلاَخِلِ وتمجيدُ الأَسَاور في سَاعِدَيها، إن عِقْدَ الياقوت في نَحرِها، في رجلَيها نَعلاَنِ من ذهبٍ شِراكُهما من اللُّؤلؤ يَصِيرَّانِ بالتسبيحِ والتحميدِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى