الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾
قال ابن كثير : وقوله﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ أي : كأنهن اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه، كما تقدم في سورة الصافات﴿كأنهن بيض مكنون﴾ وقد تقدم في سورة الرحمن وصفهن أيضا.
قال ابن كثير : وقوله﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ أي : كأنهن اللؤلؤ الرطب في بياضه وصفائه، كما تقدم في سورة الصافات﴿كأنهن بيض مكنون﴾ وقد تقدم في سورة الرحمن وصفهن أيضا.