روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ أي في الصفاء، وقيد بالمكنون أي المستور بما يحفظه لأنه أصفى وأبعد من التغير، وفي الحديث صفاؤهن كصفاء الدر الذي لا تمسه الأيدي، ووصف الحسنات بذلك شائع في العرب، ومنه قوله :
قامت تراءى بين سجفي كلةكالشمس يوم طلوعها بالأسعد
أو درة صدفية غواصهابهج متى يرها يهل ويسجد
والجار والمجرور في موضع الصفة لحور، أو الحال، والاتيان بالكاف للمبالغة في التشبيه، ولعل الأمر عليه نحو زيد قمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى