البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ووصف اللؤلؤ بالمكنون، لأنه أصفى وأبعد من التغير.
وفي الحديث :« صفاؤهنّ كصفاء الدر الذي لا تمسه الأيدي » وقال تعالى :﴿كأنهن بيض مكنون﴾
وقال الشاعر، يصف امرأة بالصون وعدم الابتذال، فشبهها بالدرة المكنونة في صدفتها فقال :
قامت تراأى بين سجفي كلةكالشمس يوم طلوعها بالأسعد
أو درّة صدفية غواصهابهج متى يرها يهل ويسجد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى