بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ يعني : اللؤلؤ الذي في الصدف، لم تمسه الأيدي، ولم تره الأعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى