فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ المصون في الصفاء والنقاء، شبهن باللؤلؤ المكنون وهو الذي لم تمسه الأيدي، ولا وقع عليه الغبار، والشمس والهواء فهو أشد ما يكون صفاء، قال ابن عباس : المكنون المخزون الذي في الصدف قال الزجاج : كأمثال الدرحين يخرج من صدفه لم يغيره الزمان، واختلاف أحوال الاستعمال، روي أن نورا سطع في الجنة فقيل : ما هذا ؟ قيل ثغر حوراء ضحكت