النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿كَأَمْثَالِ اللؤْلُؤِ المَكْنُُونِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : في نضارتها وصفاء ألوانها.
الثاني : أنهن كأمثال اللؤلؤ في تشاكل أجسادهن في الحسن من جميع جوانبهن، كما قال الشاعر(١) :
كأنما خلقت في قشر لؤلؤةفكل أكنافها وجه لمرصاد
١ هو بشار بن برد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى