تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
عود إلى نشر ما وقع لفُّه في قوله :﴿وكنتم أزواجاً ثلاثة﴾ [الواقعة: ٧] كما تقدم عند قوله :﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾ [الواقعة: ٨].
وعبر عنهم هنا ب ﴿أصحاب اليمين﴾ وهنالك ب ﴿أصحاب الميمنة﴾ للتفنن.
فجملة ﴿وأصحاب اليمين﴾ عطف على جملة ﴿أولئك المقربون﴾ [الواقعة: ٨] عطف القصة على القصة.
وجملة ﴿ما أصحاب اليمين﴾ خبر عن ﴿أصحاب اليمين﴾ بإبهام يفيد التنويه بهم كما تقدم في قوله :﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾ [الواقعة: ٨]. وأتبع هذا الإِبهام بما يبين بعضه بقوله :﴿في سدر مخضود﴾ الخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى