النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَأَصْحَابُ اليَمِينِ مَا أَصْحَابُ اليَمِينِ﴾ فيه ستة أقاويل :
أحدها : أنهم أصحاب الحق، قاله السدي.
الثاني : أنهم دون منزلة المقربين، قاله ميمون بن مهران.
الثالث : أنهم من أعطى كتابه بيمينه، قاله يعقوب بن مجاهد.
الرابع : أنهم التابعون بإحسان ممن لم يدرك الأنبياء من الأمم، قاله الحسن.
الخامس : ما رواه أسباط عن السدي : أن الله تعالى مسح ظهر آدم فمسح صفحة ظهره اليمنى فأخرج ذرية كهيئة الذر بيضاء فقال لهم ادخلوا الجنة ولا أبالي، ومسح صفحة ظهره اليسرى فأخرج ذرية كهيئة الذر سوداء، فقال لهم ادخلوا النار ولا أبالي، فذلك هو قوله تعالى :﴿وَأَصْحَابُ اليَمِينِ﴾، وقوله :﴿وَأصْحَابُ الشِّمَالِ﴾.
السادس : ما رواه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ﷺ :" أصحاب اليمين الذين خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً ثم تابوا بعد ذلك وأصلحوا. "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى