التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
ويذكر كتاب الله في نفس السياق بما كان عليه " أصحاب الشمال " في حياتهم من الغفلة والترف، وما كانوا يمارسونه من الكذب والزور، وما كانوا ينكرونه من البعث والنشور، ﴿إنهم كانوا قبل ذلك مترفين٤٥ وكانوا يصرون على الحنث العظيم٤٦وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما إئنا لمبعوثون٤٧ أو آباؤنا الأولون٤٨﴾، ثم يبادر كتاب الله بالرد على دعواهم الباطلة قائلا :﴿قل إن الأولين والآخرين٤٩ لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم٥٠﴾.