معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لو نشاء لجعلناه حطاماً﴾ قال عطاء : تبناً لا قمح فيه، وقيل : هشيماً لا ينتفع به في مطعم وغذاء، ﴿فظلتم﴾ وأصله : فظللتم، حذفت إحدى اللامين تخفيفاً. ﴿تفكهون﴾ تتعجبون بما نزل بكم في زرعكم، وهو قول عطاء والكلبي ومقاتل. وقيل تندمون على نفقاتكم، وهو قول يمان، نظيره :﴿فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها﴾( الكهف- ٤٢ )، وقال الحسن : تندمون على ما سلف منكم من المعصية التي أوجبت تلك العقوبة. وقال عكرمة : تتلاومون. وقال ابن كيسان : تحزنون. قال الكسائي : هو تلهف على ما فات، وهو من الأضداد، تقول العرب : تفكهت أي : تنعمت وتفكهت أي : حزنت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى