التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿لو نشاء﴾ جعله حطاما ﴿لجعلناه﴾ أي الزرع ﴿حطاما﴾ قال عطاء تبنا لا قمح فيه وقيل هشيما لا ينتفع به في مطعم وغذاء ﴿فظلتم﴾ أصله ظللتم حذف أحد اللامين تخفيفا ﴿تفكّهون﴾ أي تعجبون مما ينزل بكم في زرعكم وهو قول عطاء والكلبي ومقاتل وقيل تندمون على اجتهادكم ونفقاتكم وهو قول يمان، وقال الحسن تندمون على ما سلف منكم من المعصية التي أوجبت تلك العقوبة وقال عكرمة تلاومون وقال ابن كيسان تحزنون وقال الكسائي هو التلهف على ما فات وهو من الأضداد وقال العرب تفكهت أي فرحت وتفكهت أي حزنت قلت : هو مستعار من أكل الفاكهة والتجنب عن الفاكهة قال في القاموس تفكه تندم وبه تمنع وأكل الفاكهة وتجنب عن الفاكهة ضد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى