صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون﴾ أي لجعلنا ذلك الزرع متكسرا متفتتا لشدة يبسه، لا نفع فيه بعد ما أنبتناه ؛ فأنتم بسبب ذلك تتعجبون من سوء حاله بعد خضرته ونضارته. أو تندمون على ما تعبتم فيه وأنفقتم عليه من غير طائل. وأصل التفكه : التنقل بصنوف الفاكهة، ثم استعير للتنقل بالحديث ؛ وهو هنا ما يكون بعد هلاك الزرع، وكنى به في الآية عن التعجب أو الندم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى