التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿لو نشاء لجعلناه حطاما﴾ لقد أنبتنا لكم الزرع بقدرتنا ورحمتنا، ولو شئنا لما أنبتناه بل لجعلناه هشيما يابسا قبل إدراكه واستحصاده.
قوله :﴿فظلتم تفكّهون﴾ أي تعجبون مما حصل ومما أصاب زرعكم من التحطيم والتهشيم، أو تندمون على ما أصبتم من المعاصي التي كانت سببا في عقابكم هذا. ثم تقولون :﴿إنا لمغرمون ٦٦ بل نحن محرومون﴾.
قوله :﴿فظلتم تفكّهون﴾ أي تعجبون مما حصل ومما أصاب زرعكم من التحطيم والتهشيم، أو تندمون على ما أصبتم من المعاصي التي كانت سببا في عقابكم هذا. ثم تقولون :﴿إنا لمغرمون ٦٦ بل نحن محرومون﴾.