الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَاماً﴾ هشيماً لا ينتفع به في مطعم وغذاء. وقال مرة : يعني نبتاً لا قمح فيه.
﴿فَظَلْتُمْ﴾ قرأت العامة بفتح الظاء. وقرأ عبدالله بكسره : والأصل ظللتم، فحذف إحدى اللامين تخفيفاً، فمن فتحه فعلى الأصل ومن كسره نقل حركة اللام المحذوفة إلى الظاء.
﴿تَفَكَّهُونَ﴾ قال يمان : تندمون على نفقاتكم، نظيره
﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا﴾ [الكهف: ٤٢].
قتادة : تعجبون. عكرمة : تلاومون. الحسن : تندمون على ما سلف منكم من معصية الله التي أوجبت لكم عقوبته حتى نالكم في زرعكم ما نالكم. ابن زيد : تتفجّعون. ابن كيسان : تحزنون.
قال : وهو من الأضداد. تقول العرب : تفكهت : أي تنعّمت، وتفكهت : أي حزنت.
قال الفراء : تفكهون وتفكنون واحد، والنون لغة عكل.
وقيل : التفكه التكلم فما لا يعنيك، ومنه قيل للمزاح : فكاهة.
﴿فَظَلْتُمْ﴾ قرأت العامة بفتح الظاء. وقرأ عبدالله بكسره : والأصل ظللتم، فحذف إحدى اللامين تخفيفاً، فمن فتحه فعلى الأصل ومن كسره نقل حركة اللام المحذوفة إلى الظاء.
﴿تَفَكَّهُونَ﴾ قال يمان : تندمون على نفقاتكم، نظيره
﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَآ أَنْفَقَ فِيهَا﴾ [الكهف: ٤٢].
قتادة : تعجبون. عكرمة : تلاومون. الحسن : تندمون على ما سلف منكم من معصية الله التي أوجبت لكم عقوبته حتى نالكم في زرعكم ما نالكم. ابن زيد : تتفجّعون. ابن كيسان : تحزنون.
قال : وهو من الأضداد. تقول العرب : تفكهت : أي تنعّمت، وتفكهت : أي حزنت.
قال الفراء : تفكهون وتفكنون واحد، والنون لغة عكل.
وقيل : التفكه التكلم فما لا يعنيك، ومنه قيل للمزاح : فكاهة.