زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَجَعَلْنَاهُ﴾ يعني الزرع ﴿حُطَاماً﴾ قال عطاء : تبنا لا قمح فيه. وقال الزجاج : أبطلناه حتى يكون محتطما لا حنطة فيه، ولا شيء.
قوله تعالى :﴿فَظَلْتُمْ﴾ وقرأ الشعبي، وأبو العالية، وابن أبي عبلة :﴿فظِلتم﴾ بكسر الظاء ؛ وقد بيناه في قوله :﴿ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً﴾ [طه: ٩٧].
قوله تعالى :﴿تَفَكَّهُونَ﴾ وقرأ أبيّ بن كعب، وابن السميفع، والقاسم بن محمد، وعروة :﴿تفكّنون﴾ بالنون. وفي المعنى أربعة أقوال :
أحدها : تعجبون، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، ومقاتل. قال الفراء : تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم.
والثاني : تندّمون، قاله الحسن، والزجاج. وعن قتادة كالقولين قال ابن قتيبة : يقال :" تفكهون " : تندمون، ومثلها : تفكنون، وهي لغة لعُكل.
والثالث : تتلاومون، قاله عكرمة.
والرابع : تتفجعون، قاله ابن زيد.
قوله تعالى :﴿فَظَلْتُمْ﴾ وقرأ الشعبي، وأبو العالية، وابن أبي عبلة :﴿فظِلتم﴾ بكسر الظاء ؛ وقد بيناه في قوله :﴿ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً﴾ [طه: ٩٧].
قوله تعالى :﴿تَفَكَّهُونَ﴾ وقرأ أبيّ بن كعب، وابن السميفع، والقاسم بن محمد، وعروة :﴿تفكّنون﴾ بالنون. وفي المعنى أربعة أقوال :
أحدها : تعجبون، قاله ابن عباس، ومجاهد، وعطاء، ومقاتل. قال الفراء : تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم.
والثاني : تندّمون، قاله الحسن، والزجاج. وعن قتادة كالقولين قال ابن قتيبة : يقال :" تفكهون " : تندمون، ومثلها : تفكنون، وهي لغة لعُكل.
والثالث : تتلاومون، قاله عكرمة.
والرابع : تتفجعون، قاله ابن زيد.