الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿فَظَلْتُمْ﴾ وقرىء بالكسر ( فظللتم ) على الأصل ﴿تَفَكَّهُونَ﴾ تعجبون. وعن الحسن رضي الله عنه : تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه. أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها. وقرىء :«تفكنون » ومنه الحديث :" مثل العالم كمثل الحمة يأيتها البعدآء ويتركها القرباء فبيناهم إذ غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكنون " أي : يتندمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى