المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
والحطام : اليابس المتفتت من النبات الصائر إلى ذهاب، وبه شبه حطام الدنيا. وقيل المعنى : نبتاً لا قمح فيه و :﴿تفكهون﴾ قال ابن عباس ومجاهد وقتادة معناه : تعجبون، وقال عكرمة : تلامون. وقال الحسن معناه : تندمون وقال ابن زيد : تتفجهون، وهذا كله تفسير لا يخص اللفظة، والذي يخص اللفظ، هو : تطرحون الفاكهة عن أنفسكم وهي المسرة والجدل، ورجل فكه إذا كان منبسط النفس غير مكترث بالشيء، وتفكه من أخوات تحرج وتحوب.
وقرأ الجمهور :«فظَلتم » بفتح الظاء، وروى سفيان الثوري في قراءة عبد الله كسر الظاء. قال أبو حاتم : طرحت عليها حركة اللام المجزومة، وذلك رديء في القياس، وهي قراءة أبو حيوة. وروى أحمد بن موسى :«فظلَلتم » بلامين، الأولى مفتوحة عن الجحدري، ورويت عن ابن مسعود، بكسر اللام الأولى.
وقرأ الجمهور :«فظَلتم » بفتح الظاء، وروى سفيان الثوري في قراءة عبد الله كسر الظاء. قال أبو حاتم : طرحت عليها حركة اللام المجزومة، وذلك رديء في القياس، وهي قراءة أبو حيوة. وروى أحمد بن موسى :«فظلَلتم » بلامين، الأولى مفتوحة عن الجحدري، ورويت عن ابن مسعود، بكسر اللام الأولى.