الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿لو نشاء لجعلناه/ حطما﴾ [ ٦٨ ] أي : لجعلنا الزرع هشيما لا ينتفع به في مطعم ولا ثمر.
ثم قال :﴿فظلتم تفكهون﴾ أي : فظلتم تتعجبون مما(١) نزل بكم وبزرعكم من المصيبة، قال ابن عباس ومجاهد وقتادة(٢).
وقال عكرمة معناه فظلتم تلاومون بينكم في تفريطكم في طاعة ربكم بما(٣) نزل بكم(٤).
وقال الحسن تفكهون : تندمون على ما سلف منكم من معصية الله جل وعز التي أوجبت عليكم العقوبة، وروي مثل ذلك أيضا عن قتادة(٥).
وقال ابن زيد تفكهون : تفجعون، ومعنى فظلتم : فأقمتم(٦).
١ :"ما"..
٢ انظر: العمدة ٢٩٩، وجامع البيان ٢٧/١١٤، وتفسير مجاهد إعراب النحاس ٤/٣٤٠، وتفسير القرطبي ١٧/٢١٩، وزاد المسير ٨/١٤٨، وابن كثير٢٧/٢٩٧ والدر المنثور ٨/٢٣، وتفسير الغريب ٤٥٠..
٣ ع: "في ما"..
٤ انظر: العمدة ٢٩٩، وجامع البيان ٢٧/١١٤، وتفسير القرطبي ١٧/٢١٩، وابن كثير ٤/٢٩٧..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١١٤، وإعراب النحاس ٤/٣٤٠، وزاد المسير ٨/١٤٨ وابن كثير ٤/٢٩٧، والدر المنثور ٨/٢٣..
٦ انظر: زاد المسير ٨/١٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى