تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إلا حميما وغساقا ) قال أبو عبيدة : الحميم الماء الحار، ومنه الحمى، ومنه قوله تعالى :( وظل من يحموم )(١) وقيل : الحميم هو أنه تجمع دموعهم فيسقون. وقوله :( وغساقا ) أي : القيح الغليظ، وقيل :[ هو ](٢) صديد أهل النار، وقيل : الحميم ما هو في نهاية الحر، والغساق ما هو في نهاية البرد وهو الزمهرير، فيعذبون بكل واحد من العذابين.
١ - الواقعة : ٤٣..
٢ - من ((ك))..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى