نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿إلا﴾(١) حال كون ذلك الشراب ﴿حميماً﴾ أي ماء حاراً يشوي الوجوه قد انتهى حره ﴿و﴾ حال كون ذلك الشراب مع حرارته، أو البر د ﴿غساقاً﴾ أي عصارة أهل النار(٢) من القيح والصديد البارد المنتن، فالاستثناء على هذا موزع الحميم من الشراب والغساق من البرد، فالحميم شرابهم في دولة السعير، والغساق في دولة الزمهرير.
١ زيد في الأصل: أي، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ سقط من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى