مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
وقوله ﴿إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ استثناء منقطع أي ﴿لاَ يَذُوقُونَ﴾ في جهنم أو في الأحقاب ﴿بَرْداً﴾ روْحاً ينفس عنهم حر النار أو نوماً ومنه منع البرد البرد، ﴿وَلاَ شَرَاباً﴾ يسكن عطشهم ولكن يذوقون فيها حميماً ماء حاراً يحرق ما يأتي عليه ﴿وَغَسَّاقاً﴾ ماء يسيل من صديدهم. وبالتشديد : كوفي غير أبي بكر