تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
حميما : ماء حارا.
غسّاقا : صديدا وعرقا دائم السيلان من أجسادهم.
ولا شراباً يسكِّن عطشهم فيها، بل يجدون ماء بالغاً الغاية من الحرارة، وصديداً مُنِتنا يزيد في عذابهم.
قراءات :
قرأ حفص وحمزة والكسائي : غسّاقا بالتشديد، والباقون غَسَاقا بفتح الغين والسين من غير تشديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى