معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾، يعني : وإذا نسخنا حكم آية فأبدلنا مكانه حكماً آخر، ﴿والله أعلم بما ينزل﴾، أعلم بما هو أصلح لخلقه فيما يغير ويبدل من أحكامه، ﴿قالوا إنما أنت﴾، يا محمد، ﴿مفتر﴾، مختلق، وذلك أن المشركين قالوا : إن محمداً يسخر بأصحابه، يأمرهم اليوم بأمر، وينهاهم عنه غداً، ما هو إلا مفتر، بتقوله من تلقاء نفسه. قال الله تعالى :﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾، حقيقة القرآن، وبيان الناسخ من المنسوخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى