جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون﴾.
٦٠٧- التبديل : يشتمل على رفع وإثبات، والمرفوع إما تلاوة وإما حكم، وكيف ما كان فهو رفع ونسخ.
فإن قيل : ليس المعني به رفع المنزل، فإن ما أنزل الله لا يمكن رفعه وتبديله، لكن المعني به تبديل مكان الآية بإنزال الآية بدل ما لم ينزل، فيكون ما لم ينزل كالمبدل بما أنزل.
قلنا : هذا تعسف بارد، فإن الذي لم ينزل كيف يكون مبدّلا ؟ والبدل يستدعي مبدلا، وكيف يطلق اسم التبديل على ابتداء الإنزال، فهذا هوس وسخف. [ المستصفى : ١/١١١ ].
٦٠٧- التبديل : يشتمل على رفع وإثبات، والمرفوع إما تلاوة وإما حكم، وكيف ما كان فهو رفع ونسخ.
فإن قيل : ليس المعني به رفع المنزل، فإن ما أنزل الله لا يمكن رفعه وتبديله، لكن المعني به تبديل مكان الآية بإنزال الآية بدل ما لم ينزل، فيكون ما لم ينزل كالمبدل بما أنزل.
قلنا : هذا تعسف بارد، فإن الذي لم ينزل كيف يكون مبدّلا ؟ والبدل يستدعي مبدلا، وكيف يطلق اسم التبديل على ابتداء الإنزال، فهذا هوس وسخف. [ المستصفى : ١/١١١ ].