التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾، التبديل هنا : النسخ، كان الكفار إذا نسخت آية يقولون : هذا افتراء، ولو كان من عند الله لم يبدل.
﴿والله أعلم بما ينزل﴾، جملة اعتراض بين الشرط وجوابه، وفيها رد على الكفار، أي : الله أعلم بما يصلح للعباد في وقت، ثم ما يصلح لهم بعد ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى