المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾، كان كفار مكة إذا نسخ الله لفظ آية بلفظ أخرى ومعناها وإن بقي لفظها ؛ لأن هذا كله يقع عليه التبديل، يقولون : لو كان هذا من عند الله لم يتبدل، وإنما هو من افتراء محمد، فهو يرجع من خطأ يبدلونه إلى صواب يراه بعد، فأخبر الله عز وجل أنه أعلم بما يصلح للعباد برهة من الدهر، ثم ما يصلح لهم بعد ذلك، وأنهم لا يعلمون هذا.
وقرأ الجمهور :«ينَزّل » : بفتح النون وشد الزاي، وقرأ أبو عمرو : بسكون النون وتخفيف الزاي، وعبّر ب «الأكثر »، مراعاة لما كان عند قليل منهم من توقف وقلة مبالغة في التكذيب والظن، ويحتمل أن يكون هذا اللفظ قرر على قليل منهم أنهم يعلمون ويكفرون تمرداً وعناداً.
وقرأ الجمهور :«ينَزّل » : بفتح النون وشد الزاي، وقرأ أبو عمرو : بسكون النون وتخفيف الزاي، وعبّر ب «الأكثر »، مراعاة لما كان عند قليل منهم من توقف وقلة مبالغة في التكذيب والظن، ويحتمل أن يكون هذا اللفظ قرر على قليل منهم أنهم يعلمون ويكفرون تمرداً وعناداً.