تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر﴾، تفسير الحسن : كانت الآية إذا نزلت ؛ فعمل بها وفيها شدة، ثم نزلت بعدها آية فيها لين قالوا : إنما يأمر محمد أصحابه بالأمر، فإذا اشتد عليهم صرفه إلى غيره، ولو كان هذا الأمر من عند الله لكان أمرا واحدا، وما اختلف، ولكنه من قبل محمد، قال الله :