النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذا بدّلنا آيةً مكان آيةٍ﴾، فيه وجهان :
أحدهما : شريعة تقدمت بشريعة مستأنفة، قاله ابن بحر.
الثاني : وهو قول الجمهور، أي : نسخنا آية بآية، إما نسخ الحكم والتلاوة، وإما نسخ الحكم مع بقاء التلاوة(١).
﴿والله أعلم بما ينزل﴾، يعني : أعلم بالمصلحة فيه ينزله ناسخاً ويرفعه منسوخاً. ﴿قالوا إنما مفْتَرٍ﴾، أي : كاذب.
﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾، فيه وجهان : أحدهما : لا يعلمون جواز النسخ. الثاني : لا يعلمون سبب ورود النسخ.
أحدهما : شريعة تقدمت بشريعة مستأنفة، قاله ابن بحر.
الثاني : وهو قول الجمهور، أي : نسخنا آية بآية، إما نسخ الحكم والتلاوة، وإما نسخ الحكم مع بقاء التلاوة(١).
﴿والله أعلم بما ينزل﴾، يعني : أعلم بالمصلحة فيه ينزله ناسخاً ويرفعه منسوخاً. ﴿قالوا إنما مفْتَرٍ﴾، أي : كاذب.
﴿بل أكثرهم لا يعلمون﴾، فيه وجهان : أحدهما : لا يعلمون جواز النسخ. الثاني : لا يعلمون سبب ورود النسخ.
١ تقدم في البقرة الكلام على النسخ..