أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿إن الذين لا يؤمنون بآيات الله﴾، وهي نور وهدى وحجج قواطع، وبرهان ساطع. ﴿لا يهديهم﴾ إلى معرفة الحق وسبيل الرشد ؛ لأنهم أعرضوا عن طريق الهداية، وصدوا عن سبيل العرفان، وقوله :﴿ولهم عذاب أليم﴾، أي : جزاء كفرهم بآيات الله.

الهداية :


- المكذبون بآيات الله يحرمون هداية الله ؛ لأن طريق الهداية هو الإيمان بالقرآن. فلما كفروا به فعلى أي شيء يهتدون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى