أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بشر﴾ : يعنون قينا :( حداداً )، نصرانياً في مكة.
﴿لسان الذي يلحدون إليه﴾، أي : يميلون إليه.
﴿وهذا لسان عربي﴾، أي : القرآن، فكيف يعلمه أعجمي.

المعنى :


فقال تعالى :﴿ولقد تعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر﴾، أي : يعلم محمداً بشر، أي : إنسان من الناس، لا أنه وحي يتلقاه من الله. قال تعالى في الرد على هذه الفرية وإبطالها :﴿لسان الذين يلحدون إليه﴾، أي : يميلون إليه بأنه هو الذي يعلم محمد لسانه ﴿أعجمي﴾ ؛ لأنه عبد رومي، ﴿وهذا﴾، أي : القرآن، ﴿لسان عربي مبين﴾، ذو فصاحة وبلاغة وبيان، فكيف يتفق هذا مع ما يقولون أنهم يكذبون لا غير،

الهداية :


- دفاع الله تعالى عن رسوله، ودرء كل تهمة توجه إلى رسول الله ﷺ.
ما زال السياق الكريم في الرد على المشركين الذين اتهموا الرسول ﷺ بالافتراء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى