التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله﴾، هذا في حق من علم الله منه أنه لا يؤمن كقوله :﴿إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون﴾ [يونس: ٩٦]، فاللفظ عام يراد به الخصوص، كقوله :﴿إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم﴾ [البقرة: ٦]، وقال ابن عطية : المعنى : إن الذين لا يهديهم الله لا يؤمنون بالله، ولكنه قدم في هذا الترتيب وأخر ؛ تهكما بتقبيح أفعالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى