تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد )، معنى قوله :( باغ )، أي : طالب بذلك ليتقوى على المعصية، ( ولا عاد )، أي : لا يتعدى القدر الذي جوز له من التناول، وهذا دليل على أن العاصي في السفر لا يترخص بهذه الرخصة.
وقوله :( فإن الله غفور رحيم )، ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى