مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم عدد عليهم محرمات الله ونهاهم عن تحريمهم وتحليلهم بأهوائهم فقال :﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الميتة والدم وَلَحْمَ الخنزير وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ فَمَنِ اضطر غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، «إنما » للحصر، أي : المحرم هذا دون البحيرة وأخواتها، وباقي الآية قد مر تفسيره.