الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما حرم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله :﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم﴾ الآية، قال : وإن الإسلام دين يطهره الله من كل سوء، وجعل لك فيها يا ابن آدم سعة إذا اضطررت إلى شيء من ذلك. قوله :﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾، غير باغ في أكله ولا عاد أن يتعدى حلالا إلى حرام وهو يجد عنه مندوحة.
وانظر سورة البقرة آية ( ١٧٣ )، لبيان هذه المحرمات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى