تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْميتَة﴾ الَّتِي أَمر بذبحها ﴿وَالدَّم﴾ دم المسفوح ﴿وَلَحْمَ الْخِنْزِير وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ﴾ وَمَا ذبح بِغَيْر اسْم الله عمدا أَو الْأَصْنَام ﴿فَمَنِ اضْطر﴾ أجهد إِلَى مَا حرم الله عَلَيْهِ ﴿غَيْرَ بَاغٍ﴾ على الْمُسلمين وَيُقَال غير مستحل لأكل الْميتَة ﴿وَلاَ عَادٍ﴾ قَاطع الطَّرِيق وَيُقَال متعمد للْأَكْل بِغَيْر الضَّرُورَة ﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ﴾ بِأَكْل الْميتَة عِنْد الضَّرُورَة ﴿رَّحِيمٌ﴾ إِذْ رخص لَهُ الْأكل عِنْد الضَّرُورَة