تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما أهل لغير الله به﴾، يعني : ذبائح المشركين، ثم أحل ذبائح أهل الكتاب. ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾، قد مضى تفسيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى