أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وعلى الذين هادوا﴾ : أي اليهود.
﴿حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾، أي : في سورة الأنعام.

المعنى :


وقوله تعالى :
﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾، يخاطب الله تعالى رسوله فيقول : كما حرمنا على هذه الأمة المسلمة الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله، حرمنا على اليهود ما قصصنا عليك من قبل في سورة الأنعام.
إذ قال تعالى :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ما حملت ظهورها أو الحوايا أو ما اختلط بعظم﴾. وحرم هذا الذي حرم عليهم بسبب ظلم منهم، فعاقبهم الله، فحرم عليهم هذه الطيبات التي أحلها لعباده المؤمنين. ولذا قال تعالى :﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾.

الهداية :


- قد يحرم العبد النعم بسبب ظلمه، فكم حرمت أمة الإسلام من نعم بسبب ظلمها في عصور انحطاطها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى