اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى- :﴿وعلى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ﴾ الآية، لما بيَّن ما يحلُّ وما يحرم لأهل الإسلام، أتبعه ببيان ما خصَّ اليهودية من المحرَّمات، فقال :﴿وعلى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾، وهو المذكور في سورة الأنعام عند قوله - تعالى - :﴿وَعَلَى الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ [الأنعام: ١٤٦].
وقوله :" مِنْ قَبْلُ " متعلق ب " حَرَّمْنَا "، أو ب " قَصَصْنَا "، والمضاف إليه " قبل "، تقديره : من قبل تحريمنا على أهل ملتك.
" ومَا ظَلمْنَاهُمْ "، بتحريم ذلك عليهم، ﴿ولكن كانوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، فحرَّمنا عليهم ببغيهم، وهو قوله :﴿فَبِظُلْمٍ مِّنَ الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ﴾ [النساء: ١٦٠].
وقوله :" مِنْ قَبْلُ " متعلق ب " حَرَّمْنَا "، أو ب " قَصَصْنَا "، والمضاف إليه " قبل "، تقديره : من قبل تحريمنا على أهل ملتك.
" ومَا ظَلمْنَاهُمْ "، بتحريم ذلك عليهم، ﴿ولكن كانوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾، فحرَّمنا عليهم ببغيهم، وهو قوله :﴿فَبِظُلْمٍ مِّنَ الذين هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ﴾ [النساء: ١٦٠].