تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿وعلى الذين هادوا﴾ ( ١١٨ ) اليهود، سموا أنفسهم اليهود وتركوا اسم الإسلام. ﴿حرمنا﴾ ( ١١٨ ) عليهم بكفرهم. ﴿ما قصصنا عليك من قبل﴾ ( ١١٨ ).
[ سعيد عن قتادة قال : يعني : ما قص الله عليه ](١) في سورة الأنعام وهي مكية، وهذا الموضع من هذه السورة مدني، يعني :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ما حملت ظهورهما أو [ ٥أ ] الحوايا﴾ (٢) والحوايا : المبعر. ﴿أو ما اختلط بعظم﴾ / وقد فسرناه في سورة الأنعام.
قال :﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ( ١١٨ )، إنما حرم ذلك عليهم بظلمهم، قال :﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾(٣) إلى آخر الآية.
[ سعيد عن قتادة قال : يعني : ما قص الله عليه ](١) في سورة الأنعام وهي مكية، وهذا الموضع من هذه السورة مدني، يعني :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ما حملت ظهورهما أو [ ٥أ ] الحوايا﴾ (٢) والحوايا : المبعر. ﴿أو ما اختلط بعظم﴾ / وقد فسرناه في سورة الأنعام.
قال :﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ( ١١٨ )، إنما حرم ذلك عليهم بظلمهم، قال :﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾(٣) إلى آخر الآية.
١ - إضافة من ١٧٥..
٢ - الأنعام، ١٤٦..
٣ - النساء، ١٦٠..
٢ - الأنعام، ١٤٦..
٣ - النساء، ١٦٠..