التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾، ( الذين هادوا ) هم اليهود ؛ فقد حرم الله عليهم ما أنبأ الله به نبيه محمدا ( ص ) من قبل في سورة الأنعام ؛ إذ حرم عليهم ( كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومها إلا ما حملت ظهورها أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ).
قوله :( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )، لم يظلمهم الله بهذا التضييق عليهم، بل كان ذلك على سبيل العقوبة لهم بسبب ظلمهم ومعاصيهم.
قوله :( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )، لم يظلمهم الله بهذا التضييق عليهم، بل كان ذلك على سبيل العقوبة لهم بسبب ظلمهم ومعاصيهم.