أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وعلى الذين هادوا حرّمنا ما قصصنا عليك﴾، أي : في سورة " الأنعام " في قوله :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾، ﴿من قبل﴾ متعلق ب ﴿قصصنا﴾ أو ب ﴿حرمنا﴾. ﴿وما ظلمناهم﴾ بالتحريم. ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾، حيث فعلوا ما عوقبوا به عليه، وفيه تنبيه على الفرق بينهم وبين غيرهم في التحريم، وأنه كما يكون للمضرة يكون للعقوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى