البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ولما بيّن تعالى ما يحل وما يحرم لأهل الإسلام، أتبعه بما كان خص به اليهود محالاً على ما تقدم ذكره في سورة الأنعام، وهذا يدل على أنّ سورة الأنعام نزلت قبل هذه السورة، إذ لا تصح الحوالة إلا بذلك.
ويتعلق من قبل بقصصنا، وهو الظاهر.
وقيل : بحرمنا، والمحذوف الذي في من قبل تقديره من قبل تحريمنا على أهل ملتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى