بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وَعَلَى الذين هَادُواْ﴾، يقول : مالوا عن الإسلام، وهم اليهود، ﴿حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ﴾، أي : في القرآن من قبل هذه السورة في سورة الأنعام، ﴿وَمَا ظلمناهم﴾، بتحريم ما حرّمنا عليهم، ﴿ولكن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ بكفرهم، فحرَّمنا عليهم الأشياء عقوبة لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى