التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾، يعني : قوله في الأنعام :﴿حرمنا كل ذي ظفر﴾ [الأنعام: ١٤٦] إلى آخر الآية، فذكر ما حرم على المسلمين وما حرم على اليهود، ليعلم أن تحريم ما عدا ذلك افتراء على الله كما فعلت العرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى