مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما تمصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾.
اعلم أنه تعالى لما بين ما يحل وما يحرم لأهل الإسلام، أتبعه ببيان ما خص اليهود به من المحرمات فقال :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾ وهو الذي سبق ذكره في سورة الأنعام.
ثم قال تعالى :﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ وتفسيره هو المذكور في قوله تعالى :﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾.
اعلم أنه تعالى لما بين ما يحل وما يحرم لأهل الإسلام، أتبعه ببيان ما خص اليهود به من المحرمات فقال :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل﴾ وهو الذي سبق ذكره في سورة الأنعام.
ثم قال تعالى :﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ وتفسيره هو المذكور في قوله تعالى :﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾.